وزاره التعليم العالي والبحث العلمي
كليه النيل الابيض للعلوم والتكنولوجيا
برنامج :-
الاقتصاد والدراسات المصرفيه
ماده:-
اقتصاديات نقود وبنوك
ورقه بحثيه بعنوان : البنوك المركزيه
تقديم الطالب:
مبارك ابراهيم يوسف محمد
اشراف الدكتور:
صلاح محمد ابراهيم
الاهداء:-
نظرا لما لمسناه من بذل
وعطاء وجهد مقدر نتقدم الى جنابكم بكامل الشكر والتقدير على ما اوليتمونا له من
اهتمام ورعايه طوال هذه المده...
واليكم قد جئت بهذه
الوريقات التي أعلم يقينا انها لاتفيد العلم ولا طالبيه سوى استحسان قارئها لها
وقبوله اياها على تقصيرها...
لا أجد وصفا سوى ما قاله
الشاعر في وصف عجزه مع قوه وهمه معلميه:
وقد أتيت بهذه الى موائد
الشعراء متطفلا كالمتعلم
من لم يجد ماء تيمم
واكتفى فاقبل هديه عبد متيمم
فأقول لكم هلا قبلتم لطفا
هديه متيمم والماء حاضر لعجزه عن استعماله ،وعدم رقيه الى درجه استخدامه، وقد جاء
بكلام كتبه في <البنوك المركزيه>علها تجد منكم رضى يأمله وفخر يعتز به.
المؤلف
المقدمه:
ما كان حديثا يفترى ولا
فتونا يتردد،ذلك الاثر الواضح الذي تركته المصارف والبنوك بأنواعها في اثراء حركه
النشاط المصرفي.
يطلق مصطلح بنك على
المؤسسه الماليه التي تنصب مهامها على تجميع النقود الفائضه عن حاجه الافراد
والدوله والمؤسسات.
يعتبر بنك برشلونه أقدم
بنك مركزي تم تأسيسه عام 1401م ليقف على قمه الجهاز المصرفي ويقوم بالاشراف على البنوك
بنوعيها التجاريه والاسهاميه وينظم أعمالهم.
سوف أتطرق الى بعض
العناوين ذوات الصله بالبنك المركزي منها:
· نشأه البنك المركزي
· التعريف والخصائص
· وظائف البنك المركزي
· خدمات البنك المركزي للدوله
· رقابه المركزي على الائتمان
· الاشراف على المقاصه
· سياسات البنك المركزي
· استقلاليه البنك المركزي
· مفهوم الاستقلاليه
· معايير استقلاليه المركزي
· اسباب الدعوى الى الاستقلاليه
· تقييم استقلاليه البنك المركزي
فليعزرني كل من لم تلبى هذه الوريقات طلبه
وليتقاضى بعين السماح عن عثراتها التي احسبها اكثر من ما تحمل من كلمات !
نشأه
البنك المركزي:-
تبعه نشأه بنك برشلونه 1401م أعداد من البنوك المركزيه لتقف
على اعماله وتديرها وترعاها ، لان من تعاريف المركزي :انه البنك الذي يقف على قمه
النشاط المصرفي ويتولى مسؤليه الرقابه على البنوك التجاريه الاخرى.<1>
انتشرت البنوك المركزيه
خلال النصف الثاني في القرن التاسع عشر، وفي القرن العشرين توقفت اغلب البنوك المركزيه عن اعمالها،وكانت تسمى
بنوك الاصدار لان هذه الصفه هي الوظيفه الاساسيه للبنك المركزي.
التعريف
:-
· هو البنك الذي يقف على قمه النشاط المصرفي في الدوله ويتولى
مسؤوليه الرقابه على البنوك التجاريه الاخرى.
· هو البنك الذي يقوم برقابه البنوك التجاريه
والمتخصصه ويحدد مسار نشاطها المصرفي ويحكمه.
· هو موؤسسه نقديه عامه تحتل مركز الصداره في الجهاز
المصرفي وهو الهيئه التي تتولى اصدار البنكوت.
<1> كتاب الموؤسسات الماليه،د.نوال حسين
عباس،الفصل الثامن،ص109
وظائف
البنك المركزي:-
تتعدد الوظائف بالبنك
المركزي ساذكر ابرزها بشرح مبسط يسهل للدارس فهمها ببساطه،منها:-
بنك الاصدار:-
تعتبر وظيفه اصدار اوراق
البنكوت اولى وظائف البنك المركزي وكان انفراد البنك المركزي بامتياز اصدار اوراق
النقد من العوامل الاساسيه التي ميزته عن البنوك التجاريه واستنادا على هذه
الوظيفه زادت مكانه المركزي عندما كانت اوراق النقد المصدره عمله قانونيه ذات قوه
ابراءغير محدوده.
نظام
غطاء الذهب الكامل:-
حيث تقابل قيمه اوراق
النقد المصدره مايعادلها ذهبا.وطبقا له يتحدد حجم النقد المصدرومعدل تغيره بحجم
الغطاء الذهبي.
نظام
الاصدار الجزئي:-
وبمقتضاه خول للبنك
المركزي اصدار نقود ورقيه حد معين مقابل سندات حكوميه ومازاد عنها يكون غطاؤه ذهبا وهذا يعني ان
الاوراق الماليه كانت تغطى بالذهب.
نظام
غطاء الذهب النسبي:-
طبقا لهذا النظام فان
وجود الذهب ضروري كعنصر من عناصر الغطاء اذ يسمح هذا النظام بتغطيه اوراق النقد
بالذهب ويمثل نسبه معينه من قيمتها الى جانب اوراق اخرى تتوفر فيها شروط ضمان
خاصه.
نظام
الحد الاقصى من الاصدار:-
يتضمن التخلي عن ضروره
وجود علاقه ثابته الذهب واساسيه بين اوراق النقد المصدر وبين الاحتياطيات الذهبيه
وانما يعين القانون حد اقصى بما يصدره البنك من اوراق ماليه (نقديه).
نظام
الاصدار الحر:-
قانون الاصدار لاينص على
حد اقصى لحجم النقد المصدر فيتغير حجم الاصدار الى تقدير السلطه التنفيذيه سعيا
منها نحو تحقيق اهداف سياسيه نقديه وماليه معينه .
بنك
الدوله:-
من دراسه التاريخ النقدي
نلاحظ ان البنوك التجاريه تطورت الى بنوك مركزيه ،واحتلت مكانه خاصه مثل شركه
صرافه بريطانيا1694م،وكان هدف هذه الشركه هو اقراض الحكومه البريطانيه ومنحت
الدوله امتياز اصدار النقود الورقيه لها،وقد اكتسب هذا النوع من البنوك باهميه دون
غيره بتقديم القروض والسلفيات دون انتظار مقابل مادي او فوائد ربحيه باعتباره
مؤسسه دوله عامه.
تطور
علاقه البنك مع الدوله:-
تطورت
علاقه المركزي مع الدوله بامرين هما:-
· سياده المبادئ الاقتصاديه التي تحبز تدخل الحكومه
في الشؤون الاقتصاديه.
· الظروف الاقتصاديه الطارئه التي ارغمت البنوك
المركزيه التمشي لتنفيذ سياسته.
بنك
الدوله:-
اضافه على مهمه الاصدار
النقدي،وكمبدا ضروري لايمكن ان يتعامل البنك المركزي مع البنوك التجاريه ،كما قلنا
ان البنك المركزي لايهدف الى الربحيه ،اما البنوك التجاريه فتلجا الى الاقتراض منه
في حالات الحوجه للاموال وازمات السيوله.
فعند حاجه البنك التجاري
الى قدر اضافي من المال يلجاون اليه لانه اضافه الى انه بنك فهو مؤسسه دوله عامه.
بنك
الحكومه:-
في بعض الاحيان يسمى
البنك المركزي ببنك الحكومه على الرغم من انه مؤسسه قائمه بذاتها لكن على حد علمي
القاصر،انا قد التمست العذر لكل من سماه بهذا الاسم لعله قصد بنك الدوله وبنك
الدوله بخلاف بنك الحكومه كما نعلم جميعا.
يقوم بنك
الدوله(الحكومه)المركزي في اغلب الدول بدوره كاملا فبنك انجلترا نشا في بادئ الامر
كشركه صرافه عاديه تقوم بالعمليات المصرفيه والهدف من انشائه هو اقراض الحكومه
البريطانيه (1).
ما
الذي يقدمه البنك المركزي للدوله؟
1. يحتفظ بحسابات الحكومه لديه.
2. يتولى الاصدار النقدي.
3. تلجا اليه الحكومه للاقترض.
4. يحتفظ للدوله باحتياطها الذهبي.
5. يتعامل للدوله مع الخارج.
6. يقدم النصح للحكومه في السياسه النقديه.
رقابه
البنك على الائتمان:-
اتجه الراي الى الاهتمام
بالاستقرار النقدي على انه الهدف الذي يجب ان تضعه السلطات النقديه في اتخاذها لاي
قرار بالتوسع او الانكماش في وسائل الدفع من نقود حكوميه مساعده او اوراق البنكوت
او الائتمان ومن ذلك ان التاثيرعلى حجم الائتمان.
فيزداد بزيادته وينقص
بنقصانه لذلك فان من اهم الوظائف التي يقوم بها المركزي في الوقت الحاضر هو التدخل
دائما او حينما يقتضي الامر بوسيله واحده.
الوسائل والادوات
والسياسات التي يمكن للمركزي ان يتدخل بها على الائتمان متعدده.
لعجز الادوات السابقه عن
تحقيق الاهداف(2)
(1)ضربت بريطانيا موجه افلاس كبرى دمرت اقتصادها
واغلقت مصارفها حتى اضطرت الحكومه فيها ان تقترض من بنكها المركزي لسد حوجتها.
(2)كتاب المؤسسات الماليه،د.نوال حسين عباس،الفصل
الثامن،ص118
الاشراف
على المقاصه:-
نحن نعلم جميعا ان البنك
يتلقى يوميا اعددا هائله من الشيكات المسحوبه على البنوك التجاريه كل ذلك جعل
اعدادا كبيره من الديون(1)المتبادله في الجهاز المصرفي ، فتقوم غرفه
المقاصه(2)بالبنك المركزي بدراسه السياسات التي تؤدي الى التعاون بين البنوك
واتخاذ القرارات السليمه.
غالب مشاكل السيوله
لاتتعرض لها الا البنوك التجاريه لذا فتلجا الى المركزي للاقتراض لسد حوجتها من
النقديه.
(1): النقود والبنوك،د. عرفات التهامي ابراهيم،الباب الثاني،ص96.
(2):المقاصه هي المرحله التي تتم فيها دراسه السياسات التي تؤدي الى التعاون
بين البنوك واتخاذ القرارات.
سياسه
سعر الصرف:-
سعر اعاده الخصم يعتبر
سعر الفائده الذي يتقاضاه المركزي من البنوك التجاريه نظرا لاعاده خصم ما لديها من
كمبيالات واذون لقاء ما يقدمه اليها من قروض بمثل هذه الاوراق او غيرها.
تغيير سسعر اعاده الخصم
يحقق الاستقرار الاقتصادي وفي اوقات الرواج يمكن للبنك اتباع سياسه انكماشيه تهدف
الى اعاده الخصم فترتفع معه اسعار الفائده في السوق فيقل تبعا لها اقبال الافراد على طلب القروض من القروض.
سياسه
السوق المفتوح:-
يقصد بها قيام المركزي
تلقائيا ببيع وشراء الاوراق الماليه في سوق راس المال بهدف التاثير على كميه
النقود المتداوله في المجتمع فعندما يرغب المركزي((بالاتفاق مع السلطه التنفيذيه
الحكوميه))في تنشيط الحاله الاقتصاديه للدوله فانه يقوم بشراء الاوراق الماليه
ودفع قيمتها بشيكات مسحوبه عليه وعلى عكس ذلك فاذا ما ساد في الدوله حاله من
الرواج عندئذ يتدخل البنك المركزي ليضيق السعه والرخاء في البلاد.
سياسه
تغيير نسبه الاحتياطي :-
ان تغيير نسبه الاحتياطي
النقدي تعتبر من السياسات التي استخدمها الكثير من البنوك في كثير من بلدان العالم
، لمكافحه الكساد يمكن للبنك المركزي ان يخفض نسبه الاحتياطي اي يلزم البنوك
التجاريه ان تحتفظ بمقدار اقل من الاحتياطي الذي اعتادت الاحتفاظ به سابقا.
اذ نجد ان البنوك
التجاريه نفسها مضطره الى التوقف عن منح الائتمان لفتره من الزمن حتى يتمكن رفع
رصيدها لدى البنك المركزي للقدر الذي تطلبه نسبه الاحتياطي الجديده.
استقلاليه
البنك المركزي:-
ان المحافظه على استقرار
الاسعار هو الهدف الرئيسي للسياسه النقديه التي اصبحت الوظيفه الرئيسيه للبنك
المركزي فلا بد ان يتوفر له مناخ مناسب للقيام بدوره لتحقيق هذا الهدف.
قد يثور عندك سؤال عن
مشكله تبعيه البنك المركزي للسلطه التنفيذيه حيث ان هذه الاخيره غالبا ما تتعارض
مع هدف الحفاظ على استقراريه الاسعار ومن ثم فرضت قضيه استقلاليه البنك المركزي
باعتبارها شرطا في قيامه.
والمحافظه على قيمه
العمله فقد تطور هذا التجاه في السنوات الاخيره الماضيه في عدد من بلدان العالم
وفي عدد من نماذج البنوك المركزيه الاكثر استقلاليه في العالم بنوك المانيا و
سويسراو وكذلك
تجربه نيوزيلندا.
المصادر:
كتاب
المؤسات الماليه-د.نوال حسين عباس
النقود
والبنوك-د.عرفات التهامي
كتاب مبادئ الاقتصاد
الايميل: abujoseph2015@gmail.com
رقم الهاتف الخلوي: 0128202622