مساحة إعلانية

الأربعاء، 18 يناير 2017

البحث عن الحديث النبوي في الإنترنت أو البرامج الحديثية ( البحث الألي)

بسم الله الرحمن الرحيم.
البحث عن الحديث النبوي في الإنترنت أو البرامج الحديثية ( البحث الألي)
---------------
البحث في الإنترنت  والبرامج الحديثية عن صحة الأحاديث ليس موثوق به ..لعدة نقاط..
---------------
1..ربما يذكرون حديثا ضعفه أحدهم ..وقد قصدوا تضعيف هذا السند بعينه  فيأخذونه على أنه ضعيف . فيكون له شواهد أو طرق أو متابعات تقوي الحديث إما إلى حسن لغيره أو صحيح لغيره بحسب حكم الحديث المذكور ..
---------------
22 .وأحيانا وقد يحصل ذلك بأن يذكروا حديثا صحيحا وربما سها شيخ وجعله موضوعا كما سها ابن الجوزي في ثلاث أحاديث لمسلم..فذكرهم في كتابه الموضوعات.. وغيره من الأمثال..
فهنا الذي ليس عنده علم في علوم الحديث ..
إما يأخذ بقول ابن الجوزي بجهل منه فيعتقد وضعه  ويكون غيره قد صحح فيحتار في أقوالهم فيأخذ بهواه او يتخبط تخيط العشواء..
..
---------------
33.يوجد أحاديث الصحيح عنها أنها صحيحة أو ضعيفة وبعض العلماء يتساهلون او يتشددون ويذكرون كتب لم تسمع بها أو لم يكن صاحبها من أهل الأختصاص..فيصحح سند حديث موضوع.. أو شديد الضعف أو بالعكس ..
 او يتشددون فيأخذون بقول ابن عدي مثلا في الجرح ويدعون قول غيره من الثقات ..كما فعل أصحاب الهوى بأحاديث إمام الأئمة وشيخ الإسلام وفريد عصره أبي حنيفة رضي الله عنه..وغيره
 ويحصل أيضا التصحيح والتضعيف لمشايخ معاصرة لايفرقون بين المنكر والمناكير عند بعض الأئمة ..
كقول أحمد في المنكر يقصده رضي الله عنه  المتفرد الغريب لا المخالف للثقات ..فيأخذون على أن راويه ضعيف خالف الثقات..
وهذا وقع فيه بعض المعاصرين ممن أدعوا علم الحديث ولكنهم أطلعوا عليه أطلاعا وأجتهدوا بهواهم..
كحديث رد السلام من النبي صلى الله عليه وسلم صححه النووي المنذري وابن حجر  وغيره من الأحاديث فمنهم من جعله حسن ومنهم من وثق رجاله ووو وكله مقبول .
 فيأتي من يتقول فيه ..
خاصة أن العوام شبه متأثرة أو متأثرة ببعض المعاصرين.
--------------
55.الإنترنت (جوجل) أكثر خطورة لوجود بعض المعاصرين من لا يوثق بهم في علم الحديث لتفهمهم هذا الفن بفهم سقيم ..وليسوا من أهل الإختصاص..
 وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم..نسأل الله العافية..
إلا إذا تحقق أن المصحح المعاصر من جهابذة هذا الفن أمثال *المحدث نور الدين عتر والمحدث عبد الفتاح أبو غدة والشيخ عبد القادر أرنأووط و غيرهم* ممن كرسوا حياتهم لهذا الفن ..بحق وعلم وتقوى لا إطلاع وقيل عن قال وتأثر بمذهب وتعصب لرأي..
---------------
 فالبرامج لها سلبيات أكثر من الإيجابيات ..
وخاصة للعوام ..
 *فلا بد من يريد أن يستخدم هذه الوسائل أن يكون عنده إطلاع بعلم المصطلح والرجال والجرح والتعديل وغيرهم و أضعف الإيمان أن يكون قد درس مقدمة ابن الصلاح بتمعن واستدراك ليفرق بين المنكر وغيره والمضطرب وغيره و يفرق بين الضعيف و وشديد الضعف الموضوع والطرق والشواهد والمتابعات*
-----------------
فهنا يتحقق قوله تعالى *واسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون* ..
وقال تعالى *ولاتقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا*..
وخاصة لمن لم يدرس هذا ال
فلا بد من طالب العلم ليميز بين كلامهم ..
والله أعلم..
 وحسبنا الله ونعم الوكيل..
_______________
 أخوكم أبو أحمد الرفاعي غفر الله له ولوالديه وللمسلمين

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ رابطة خريجي جامعة النيل الأبيض 2015 ©